الفكرة
لمحة عن الكرسي
يتوقع لمشروع كرسي بحث أمراض الصوت والبلع والتخاطب النجاح بإذن الله نظرا للاعتبارات التالية:
-
حصل الكرسي على موافقة الأستاذ الدكتور توماس موري، بروفوسور علل الصوت والنطق، والمؤلف للعديد من المقالات والكتب في تخصص أمراض الصوت والبلع، ليكون أستاذا خارجيا للكرسي.
-
سيكون هذا الكرسي هو الأول في مجاله - حسب علمنا- في المملكة وفي الشرق الأوسط.
-
تحتل وحدة أمراض التخاطب والبلع بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي جامعة الملك سعود، مكانة علمية مرموقة، جعلتها تكاد تتفوق على مثيلاتها في المستشفيات الكندية، كما أفاد بذلك برفسور كندي زار الوحدة مؤخرا.
-
سيتولى الإشراف على الكرسي د. خالد بن حسان المالكي وهو طبيب التخاطب السعودي الوحيد الحاصل على الدكتوراه الطبية في طب التخاطب والصوت والبلع.
-
يضم الفريق العلمي للكرسي نخبة من المبرزين في مجال الكرسي في جامعة الملك سعود.
-
أمراض الصوت والبلع تعاين بكثرة في عيادات الرعاية الأولية وفي عيادات الأنف والأذن والحنجرة، كما في العيادات الطبية الأخرى، كما أن اضطرابات البلع لا تجد تخصصا يهتم بتقييمها وعلاجها بالرغم من وجودها في عدد ليس بالقليل من المرضى المنومين بالمستشفيات، وهذه بعض معدلات انتشار المشكلة:
-
نسبة زيارات مرضى الصوت في عيادات وحدة أمراض التخاطب والبلع بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي تبلغ 15 % من مجموع الزيارات للوحدة.
-
أوضحت دراسة تجرى حاليا بالوحدة بأن حوالي 35 % من المدرسين والمدرسات بمدينة الرياض يعانون من اضطرابات في الصوت.
-
يعاني من 50 إلى 90 % من كبار السن من صعوبات في البلع.
-
يعاني من 30 إلى 40 % من مرضى الجلطات الدماغية من صعوبات في البلع.
-
يعاني حوالي 70 % من مرضى جراحات الرأس والعنق من صعوبات في البلع.